فهرس الكتاب

الصفحة 11196 من 16476

21 - {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}

أي: من جنسكم ولم يجعلهن من الجن [1] وقيل: من ضلع آدم عليه السلام [2] ، وقيل: من نطف الرجال [3] .

{لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً} [4] يعني: أُلفة [5] {وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .

[2197] أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين [6] ، نا موسى بن محمد بن علي [7] ، نا أبو شعيب الحراني [8] [9] ، نا يحيى بن عبد الله

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 266، والزمخشري في"الكشاف"3/ 218، والقرطبي 14/ 17،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 162 ولم ينسبوه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 31 عن قتادة بلفظ: حواء خلقها الله من ضلع من أضلاع آدم، ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 266، والزمخشري في"الكشاف"3/ 218، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 333، والقرطبي 14/ 17،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 162 ولم ينسبه، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 596 لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر، وانظر:"فتح القدير"للشوكاني 4/ 271.

(3) ساقطة من (س) .

(4) ورد في حاشية (س) التالي: الهاء يعني: لتقر قلوبكم عندها، لأن الرجل إذا طاف البلاد فلا يستقر قلبه، فإذا رجع إلى أهله اطمأنَّ واستقرَّ، ويقال: لتسكنوا إليها يعني لتوقعوا بها. أبو الليث. انظر"بحر العلوم"للسمرقندي 3/ 45.

(5) في (س) ، (ح) بزيادة: ومحبة.

(6) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(7) لم أجده.

(8) في (ح) : الحراز.

(9) عبد الله بن الحسين بن أحمد بن أبي شعيب، ثقة، مأمون، لكنه يخطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت