206 - (قوله عز وجل) [1] {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ}
أي: [2] خف الله، تكبَّرَ، و {أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ} [3] أي: حملته [4] العزة وحمية الجاهلية على الفعل بالإثم وتَكَبَّر [5] . والعزة: القوة والمنعة [6] ، ويقال: معناه: أخذته العزة للإثم [7] الذي في قلبه، فأقام الباء مقام اللام [8] ، كقول عنترة يصف عرق [9] الناقة، يشبهه [10] بالرُّب:
وكأن رُبًّا أو كُحَيلًا مُعْقدًا ... حش [11] الإماء [12] به جوانب قُمْقُمِ [13]
(1) ساقطة من (ح) .
(2) ساقطة من (ش) ، (ز) ، (أ) .
(3) في (ز) : خف الله أخذته. .
(4) في (أ) : حمته.
(5) ساقطة من (ح) ، (أ) .
(6) "الصحاح"للجوهري 3/ 886 (عزز) ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصبهاني (ص 333) .
(7) في (أ) : بالإثم.
(8) "إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 89"مفاتيح الغيب"للفخر الرازي 5/ 173"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 19.
(9) في (أ) : عنق.
(10) في (ش) : فشبهه. وفي (ح) : شبيهة.
(11) في (ش) : جس.
(12) في (أ) : الوقود.
(13) البيت في"ديوانه" (ص 204) من معلقته المشهورة، وفيه: حش القيان به. =