أي: حش الإماء له.
{فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ} أي: كفاه عذابًا [1] جهنم [2] {وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} أي: [3] الفراش [4] .
قال عبد الله بن مسعود: إن من [5] أكبر الذنب عند الله عز وجل أن يقال للعبد: اتق الله، فيقول: عليك بنفسك [6] .
= وانظر"شرح المعلقات السبع"للزوزني (ص 285) و"شرح القصائد السبع الطوال"لأبي بكر الأنباري (ص 331) .
والرُّب: الطلاء. والكحيل: القطران. عقدت الدواء: أغليته حتى خثر. حش النار يحشها حشًا: أوقدها. شبه العرق المسائل من رأسها وعنقها برب أو قطران جعل في قمقم أوقدت عليه النار، فهو يترشح به عند الغليان، وعرق الإبل أسود لذلك شبهه بهما، وشبه رأسها بالقمقم لصلابته.
(1) في (ش) : عذاب.
(2) في (ح) ، (ز) ، (أ) : بجهنم.
(3) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .
(4) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 71"جامع البيان"للطبري 2/ 320.
(5) ساقطة من (ز) .
(6) رواه النحاس في"معاني القرآن"1/ 151 والطبراني في"المعجم الكبير"9/ 113 (8587) والبيهقي في"شعب الإيمان"6/ 301 (8246) وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 430 إلى وكيع وابن المنذر. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 271: رواه الطبراني في"الكبير"ورجاله رجال الصحيح.