فهرس الكتاب

الصفحة 8413 من 16476

وقال قتادة [1] : معجلون إلى النار.

وقال الفراء [2] : مقدمون إلى النار، وقرأ نافع [3] : مُفْرِطُون بكسر الراء مع التخفيف، أي: مسرفون، وقرأ أبو جعفر [4] بكسر الراء مع التشديد، أي: مضيعون أمر الله.

63 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ: {تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا}

رسلًا {إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ} كما أرسلناك إلى هذه الأمة {فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} الخبيثة التي كانوا عليها مقبلين [5] مقيمين {فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَومَ} ناصرهم وقرينه ومتولي أمرهم [6] {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} في الآخرة.

(1) كذلك أسند إليه الطبري في المرجع المذكور.

(2) قال في"معاني القرآن"2/ 107 - 108، في معناها: منسيون في النار. والعرب تقول: أفرطت منهم ناسًا أي: خلفتهم ونسيتهم، وتقرأ: وأنهم مفرطون بكسر الراء، كانوا مفرطين في سوء العمل لأنفسهم في الذنوب، وتقرأ: مفرطون كقوله: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [الزمر: 56] يقول فيما تركت وضيعت. انتهى كلام الفراء.

(3) ذكر قراءته هذِه ابن مهران الأصبهاني في"المبسوط في القراءات العشر" (ص 225) ، وابن زنجلة في"الحجة" (ص 391) وقال في معناها: أي: مسرفون مكثرون من العاصي، كنا تقول: أفرط فلان في كذا إذا تجاوز الحد وأسرف.

(4) ذكر هذِه القراءة هكذا في"الغاية في القراءات"لابن مهران الأصبهاني (ص 298) .

(5) سقط من (ز) ، (م) .

(6) في (ز) : أمورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت