فهرس الكتاب

الصفحة 10694 من 16476

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 -قوله تعالى {طس تِلْكَ}

قال ابن عباس [1] : هو اسم من أسماء الله عز وجل أقسم الله تعالى به أن [2] هذِه السورة {آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ} يعني: وآياتُ [3] كتابٍ مبين،

= شيخ من حدّثك؟ فقال: لم يحدثني أحد ولكنا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن.

7 -العراقي في"التقييد والإيضاح" (ص 130) نقل الحديث السابق.

8 -والذهبي في"ميزان الاعتدال"4/ 83 في ترجمة مخلد بن عبد الواحد.

وغيرهم كثير، رحمهم الله تعالى جميعًا.

(1) الأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 131، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2838، والنحاس في"معاني القرآن"1/ 74، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 143، وذكره ابن الجوزي في"تذكرة الأريب"1/ 46، وابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 153 جميعهم عن ابن عباس، قلتُ: هذا التفسير بناء على أن فواتح السور هي من أسماء الله تعالى، وهو أحد الأقوال في تفسير الحروف المقطعة في أوائل السور، قال ابن كثير: بل إنما ذُكرت هذِه الحروف في أوائل السور التي ذُكرت فيها بيانًا لإعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه مركب من هذِه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وقد حكى هذا المذهب الرازي في"مفاتيح الغيب"عن المبرد وجمع من المحققين، وحكى القرطبي عن الفراء وقطرب نحو هذا، وقرره الزمخشري في كشافه ونصره أتم نصر، وإليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس بن تيمية، وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي، وحكاه لي عن ابن تيمية."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 256.

(2) في (س) : زيادة (تلك أي) .

(3) في (ح) : وكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت