فهرس الكتاب

الصفحة 8242 من 16476

بسوء، نظيره: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [1] .

10 -قوله - عز وجل-: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ}

في الآية إضمار ومجازها: ولقد أرسلنا من قبلك رسلًا {فِي شِيَعِ} أمم {الْأَوَّلِينَ} قاله ابن عباس وقتادة [2] ، وقال الحسن [3] : فِرَق الأولين، واحدتها: شيعة، وهي الفرقة والطائفة من الناس.

11 -وقوله تعالى: {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}

كما فعلوا بك، يعزي نبيه - صلى الله عليه وسلم -.

12 - {كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ}

يعني كما أسلكنا الكفر والتكذيب والاستهزاء بالرسل في قلوب شيع الأولين كذلك نسلكه أي نجعله ونُدخله {فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} [4] مشركي مكة.

13 - {لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ}

يعني [5] لا يؤمنون بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وفي هذِه الآية رد على المعتزلة [6] ،

(1) المائدة: 67.

(2) أسند الطبري هذا القول إليهما في"جامع البيان"14/ 8، وابن أبي حاتم إلى ابن عباس في"تفسير القرآن العظيم" (12338) .

(3) ذكره الألوسي عن الحسن والكلبي في"روح المعاني"14/ 17.

(4) سقط من (م) : وفيها، وفي (ز) : مشركي قومك.

(5) في (ز) : يعني حتى لا يؤمنون به يعني بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وفي (م) : يعني حتى لا يؤمنوا.

(6) الفرقة المنتسبة إلى واصل بن عطاء الغزال البصري والذي اعتزل مع أصحابه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت