فهرس الكتاب

الصفحة 8224 من 16476

ثم إن نمروذ أمر) [1] صاحبه أن يصوب العصا و (ينكس) اللحم ففعل ذلك فهبطت النسور بالتابوت فسمعت الجبال حفيف التابوت والنسور ففزعت وظنت أنه [2] قد حدث بها حدث من السماء أو [3] أن الساعة قد قامت فذلك قوله عز وجل: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} .

47 -قوله - عز وجل-: {فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ}

بالنصر لأوليائه وهلاك أعدائه وفي الكلام تقديم وتأخير وتقديره: فلا تحسبن الله مختلف رسله وعده.

يقول الشاعر [4] :

ترى الثور [5] فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع

(1) في (ز) : ثم أمر نمروذ، وفي (م) : قال ثم أمر نمروذ.

(2) من (ز) ، وفيهما: أن.

(3) في (ز) : و، وكذلك في"معالم التنزيل"للبغوي: وأن الساعة ... 4/ 361.

(4) لم أقف على قائله، وإن نسبه البعض لسيبويه، وانظر الحاشية التالية.

(5) في نسخ المخطوط: النور، وهو خطأ، والبيت من شواهد الفراء في"معاني القرآن"له، حيث قال: أضفت مختلف على الوعد ونصبت الرسل على التأويل، وإذا كان الفعل يقع على شيئين مختلفين مثل كسوتك الثوب وأدخلتك الدار فابدأ بإضافة الفعل إلى الرجل فتقول: هو كاسي ثوبًا ومدخله الدار، ويجوز: هو كاسي الثوب عبد الله ومدخل الدار زيدًا جاز ذلك؛ لأن الفعل قد يأخذ الدار كأخذه عبد الله فتقول: أدخلت الدار وكسوت الثوب ومثله قول الشاعر: ترى الثور .. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت