فهرس الكتاب

الصفحة 8989 من 16476

ويجوز أن يكون من المرفق [1] والمنفعة [2] .

30 -قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) }

ليس قوله: إنا لا نضيع خبرًا؛ لقوله: إنّ الذين آمنوا، بل هو كلام معترض [3] ، وخبر إن، الأولى قوله: أولئك لهم جنات عدن ومثله في الكلام كثير.

قال الشاعر:

إنَّ الخليفَةَ إنّ الله سَربلَه ... سِربالَ مُلكْ تُرجى الخواتيمُ [4] .

= وأورده كما ذكره المصنف كل من: أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 400، والزمخشري في"الكشاف"2/ 389 لكنه قال: إني أرقت فبتُّ، والزجاج في"معاني القرآن"3/ 282.

وذكره أيضًا الطبري في"جامع البيان"15/ 241، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 395، والشنقيطي في"أضواء البيان"4/ 96.

وانظر:"شرح أشعار الهذليين"للسكري (120) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 537 (شجر) ، فقد ورد برواية: مشتجرًا، وعليه فلا شاهد هنا فيه.

(1) في (ز) : الرفق.

(2) قال في"لسان العرب"لابن منظور 10/ 118 (رفق) : ويقال: أرفقته، أي: نفعته.

(3) هذا قول، وإلا فقد قيل بأن خبرها: إنا لا نضيع .. ذكر هذا القول: مكي في"مشكل إعراب القرآن"1/ 441، وابن الأنباري في"البيان في غريب إعراب القرآن"2/ 107، والعكبري في"إملاء ما من به الرحمن"2/ 102، والزمخشري في"الكشاف"2/ 389، والطبري في"جامع البيان"15/ 242.

(4) البيت لجرير بن عطية الخطفي، وهو في"ديوان" (ص 672) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت