فهرس الكتاب

الصفحة 15247 من 16476

علمه الله تعالى من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب في ذلك كل راغب.

10 -قوله تعالى: {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا}

أي: في يوم عبوس تعبس فيه الوجوه من شدته، وكثرة مكارهه [1] .

فنسب العبوس إلى اليوم كما تقول: يوم صائم، وليل نائم [2] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران [3] .

وقيل: وصف اليوم بالعبوس؛ لما فيه من الشدة والهول، كالرجل الكالح البائس [4] .

{قَمْطَريَرَا} روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: العبوس: الضيق، والقمطرير: الطويل [5] .

وقال الكلبي: العبوس: الذي لا انبساط فيه، والقمطرير:

(1) ذكره ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 552) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 211، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 259، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 167، والواحدي في"الوسيط"4/ 402، عن مقاتل والكلبي.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 295، والخازن في"لباب التأويل"4/ 379.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 211، وذكره الزمخشري في"الكشاف"6/ 277، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 411.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 295، والخازن في الباب التأويل"4/ 379."

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 212، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 485، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 167، وابن عطية في"المحرر الوجيز"16/ 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت