فهرس الكتاب

الصفحة 6098 من 16476

33 -قوله عز وجل {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ} الآية [1] .

قال السدي: التقى الأخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام، فقال الأخنس [2] لأبي جهل: يا أبا الحكم، أخبرني عن محمد: أصادق هو أم كاذب، فإنه ليس ها هنا أحد يسمع كلامك غيري؟

فقال له أبو جهل: والله، إن محمدًا لصادق، وما كذب محمد قطُّ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟ ! فأنزل الله تعالى هذِه الآية [3] .

وقال أبو يزيد المدني: لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل فصافحه، فلقيه بعض شياطينه، فقال له: رأيتك تصافحه؟ فقال: والله إني لأعلم إنه لصادق [4] ، ولكنَّا متى كنا تبعًا لعبد مناف؟ ! فأنزل الله هذِه الآية [5] .

وقال ناجية بن كعب - رضي الله عنه: قال أبو جهل للنبي - صلى الله عليه وسلم: ما نتهمك ولا نكذبك، ولكنا نتهم الذي جئت به ونكذبه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية [6] .

(1) ليست في (ت) .

(2) ليست في (ت) .

(3) "أسباب النزول"للواحدي (ص 218) ، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 181 - 182، من طريق أسباط بن محمد عن السدي.

(4) في الأصل: صادق، والمثبت من (ت) .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1283 (7239) ، ورجاله ثقات، لكنه مرسل.

(6) أخرجه الترمذي في"سننه"كتاب تفسير القرآن، باب من سورة الأنعام (3064) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت