فهرس الكتاب

الصفحة 12141 من 16476

وقال ابن كيسان: اجعلها كفلي، أي: نصيبي [1] .

{وَعَزَّنِي} وغلبني {فِي الْخِطَابِ} قال الضحاك: إن تكلم كان أفصح مني، وإن حارب كان أبطش مني [2] .

وقرأ عبيد بن عُمير: (وعازني في الخطاب) بالألف من المعازّة وهي المغالبة [3] .

24 -فـ {قَالَ} داود: {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ}

فإن قيل: كيف جاز لداود عليه السلام أن يحكم وهو لم يسمع كلام الخصم الآخر.

قيل: إن معنى الآية أن أحدهما لما ادعى على الآخر اعترف له صاحبه، فعند اعترافه فصل القضية بقوله: (لقد ظلمك) فحذف الاعتراف، لأن ظاهر الآية دال عليه، كقول العرب: أمرتك بالتجارة فكسبت الأموال. أي: فاتّجرت فاكتسبت الأموال.

وقال الشاعر:

(1) "المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 500،"الجامع لأحكام القرآن"15/ 174.

(2) "جامع البيان"للطبري 23/ 144.

(3) "المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 500، ورويت أيضًا عن ابن مسعود وأبو الضحي كما أفاده ابن عطية، وهي من القراءات الشاذة، وكذلك قراءة (وعَزَني) بالتخفيف كما في"المحتسب"لابن جني 2/ 278، وانظر"معاني القرآن"للنحاس 6/ 101،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 120 وعبيد هو عبيد بن عُمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين، مجمع على ثقة، مات قبل ابن عمر، روى له (ع) ،"تقريب التهذيب"لابن حجر (4385) ، (ص 377) ،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت