فهرس الكتاب

الصفحة 8396 من 16476

الكفار وأهل الأوثان {أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ} أي: يغور بهم في الأرض {أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} .

46 - {أَوْ يَأْخُذَهُمْ}

العذاب {فِي تَقَلُّبِهِمْ} تصرفهم في الأسفار [1] بالليل والنهار {فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ} سابقي الله.

47 - {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ}

قال الضحاك [2] والكلبي [3] : هو من الخوف، يعني: يأخذ هذِه القرية ويترك هذِه القرية فيعذب طائفة ويدع طائفة فيتخوف الذين يدعهم مثل ما أصاب الآخرين، وقال سائر المفسرين [4] : التخوف، التنقص، يعني: تنقص من أطرافهم ونواحيهم الشيء بعد الشيء حتى يهلك جميعهم، يقال: تخوفته الدهر وتخونته، إذا نقصته، أخذت [5] ماله وحشمه.

(1) في (ز) : الأمصار.

(2) أسند إليه الطبري نحو هذا القول في"جامع البيان"14/ 114، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2284 (12524) .

(3) ذكر البغوي عنهما تعليقًا هو من الخوف، أي: أن يعذب طائفة ليتخوف الآخرون أن يصيبهم مثل ما أصابهم."معالم التنزيل"5/ 21.

(4) أسند الطبري فيما سبق إلى ابن زيد في قوله {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ} قال: كان يقال التخوف التنقص يتنقصهم من البلدان والأطراف، وعند ابن أبي حاتم عنه: تنقصهم من البلد والأطراف (12526) .

(5) في (أ) : أخذ، وعند البغوي: تخوفه الدهر وتخونه إذا نقصه وأخذ ماله وحشمه."معالم"3/ 70، وذكر الطبري عن الفراء، تقول: العرب تقول: تخوفته: أي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت