فهرس الكتاب

الصفحة 14609 من 16476

{وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} الحلال [1] {وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} .

16 -قوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: أأمنتم عذاب من في السماء إن عصيتموه [2] ؟ وقيل معنى الآية: (آمنتم [3] من في السماء) قدرته وسلطانه وعرشه

= على قولين كما صنع الإمام الطبري وهذان القولان هما:

1 -جبالها، وأكمامها، وأكامها.

2 -طرقها، وأطرافها، وجوانبها، ونواحيها، وسبلها.

وبعد أن ذكرهما الطبري قال:

وأولى القولين عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فامشوا في نواحيها وجوانبها، وذلك أن نواحيها نظير مناكب الإنسان التي هي من أطرافه. ا. هـ.

(1) قاله الحسن البصري. ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 55، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 215.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 178، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 322، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 215.

وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 329 ونسبه لعامة المفسرين. وهو التفسير الذي يلتئم مع المذهب الحق كما سيأتي.

ولذا نقل الماوردي في"النكت والعيون"6/ 55، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 12 عن ابن عباس قال: أي: الله. ا. هـ.

أي هو الذي في السماء. وهو اختيار الطبري في"جامع البيان"7/ 29.

(3) كذا في الأصل بهمزة واحدة مع مدها، وهي قراءة أبي عمرو، وأبي جعفر، وقالون، ويعقوب.

والمؤلف في الغالب يعتمد قراءة عاصم، وهو لم يقرأها هكذا.

بل قرأها هو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف بهمزتين (ءأمنتم) كما في"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت