فهرس الكتاب

الصفحة 9864 من 16476

8 -قوله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ}

التي ائتمنوا عليها [1] . {وعهدهم} وعقودهم التي عاقدوا الناس عليها [2] . {رَاعُونَ} حافظون وافون [3] .

وقرأ ابن كثير: (لأمانتهم) على الواحد [4] ، لقوله [5] :

= ألم الشهوة ومعاناتها أيسر من بعض ذلك."الجواب الكافي"لابن القيم (227) .

(1) وهذِه الأمانات تختلف فتكون بين العبد وربه كالصلاة وتكون بين العبيد أنفسهم كالودائع والصنائع فعلى العبد الوفاء بجميعها، ولا وجه لمن خص الآية بأمانة معينة بل هي عامة لم يخص الله بها أمانة دون أخرى.

انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 410،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 461،"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 774.

(2) والأولي حمل الآية على العموم، فالعهد يشمل عهود الله التي أخذها على عباده بطاعته فيما أمرهم به ونهاهم عنه، ويشمل أيضًا عهود العباد فيما بينهم.

انظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 5.

(3) أصل الرعي في اللغة: القيام على إصلاح ما يتولاه الراعي من كل شيء.

وراعون: جمع تصحيح للراعي، وهو القائم على الشيء بحفظ أو إصلاح.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 6، وللنحاس 4/ 444،"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 774.

(4) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (444) ،"التيسير"للداني (ص 17) ،"الغاية في القراءات"لابن مهران الأصبهاني (333) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (260) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 328.

(5) في (ح) : كقوله.

حيث لم يقل وعهودهم، وأيضًا؛ لأن الأمانة مصدر والمصدر يدل على القليل والكثير.

انظر:"الحجة"لابن خالويه (255) ،"معاني القراءات"للأزهري 2/ 187، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت