فهرس الكتاب

الصفحة 15172 من 16476

20 -قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) } [1] .

قرأهما أهل المدينة والكوفة: بالتاء [2] ، وقرأ [3] غيرهم: بالياء [4] ،

= قتادة: أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 190، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 468 لعبد بن حميد، وابن المنذر.

قال الطبري في"جامع البيان"29/ 188: وأشبه القولين بما دل عليه ظاهر التنزيل، القول الذي ذكر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وذلك أن قوله: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) } ينبئ أنه إنما نهى عن تحريك اللسان به متعجلًا فيه قبل جمعه، ومعلوم أن دراسته للتذكر إنما كانت تكون من النبي - صلى الله عليه وسلم - من بعد جمع الله له ما يدرس من ذلك.

(1) كذا بالياء، وهي قراءة أهل المدينة كما ذكر إلا أن المصنف يعتمد في الغالب على قراءة حفص عن عاصم وهي بالتاء، وورد كذلك في (س) .

كنافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي.

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 661) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 388) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 605،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 350.

(3) من (س) .

(4) كابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 661) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 388) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 605،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 350.

وتوجيه القراءة: أن من قرأهما بالياء: ردهما على معنى قوله: {يُنَبَّؤُاْ الْإِنْسَانُ} لأنه بمعنى الناس والحجة لمن قرأهما بالتاء: أنه أراد: قل لهم يا محمد: بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة.

انظر:"الحجة"لابن خالويه (ص 357) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت