فهرس الكتاب

الصفحة 13372 من 16476

7 - {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) } نازل.

8 - {مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} مانع.

قال جبير بن مطعم - رضي الله عنه: قدمت المدينة لأكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسارى بدر، فوافيته وهو يصلي بأصحابه صلاة المغرب، وصوته يخرج من المسجد فسمعته يقرأ: {وَالطُّورِ} إلى قوله: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) } فكأنما صدع قلبي، وكان أول ما دخل قلبي الإسلام، فأسلمت خوفًا من نزول العذاب، وما كنت أظن أن أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب [1] .

[2873] (وأخبرني أبو عبد الله بن فنجويه [2] ، قال: حدثنا أبو بكر ابن مالك [3] ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل [4] ، قال: أخبرتُ

= التخريج:

انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 175،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 386.

(1) أخرجه البخاري مختصرًا في كتاب الأذان، باب الجهر في المغرب (765) ، وأحمد في مسنده مختصرًا 4/ 83 (16762) ، وأخرجه مالك - رضي الله عنه - في"الموطأ"مختصرًا كتاب الصلاة، باب القراءة في المغرب والعشاء (ص 71) ، وأورده الماوردي في"النكت والعيون"5/ 379 بنصه، ونسبه إلى الكلبي، وذكر ابن حجر في"الإصابة"1/ 462، في ترجمة جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قصة إسلامه هذِه، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"6/ 146 وزاد عزوه لسعيد بن مصنور وابن سعد.

(2) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.

(3) القطيعي ثقة.

(4) ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت