فهرس الكتاب

الصفحة 14819 من 16476

من أسرار القدرة [1] .

40 - {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) } أي: تلاوة محمد وتبليغه [2] .

وقيل: لقول مرسل رسول كريم، فحذف كقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [3] وبابه [4] .

41 - {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) } .

قرأ ابن عامر، وابن كثير، ويعقوب، وأبو حاتم: (يؤمنون) و (يذكرون) بالياء فيهما [5] . غيرهم: بالتاء فيهما [6] .

(1) ابن عطاء هو: أبو العباس أحمد بن محمد الأدمي، وقوله لم أجده.

(2) "الوسيط"للواحدي 4/ 423،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 214،"وضح البرهان"للنيسابوري 2/ 433،"إيجاز البيان"للنيسابوري 2/ 278.

قال ابن عاشور في"التحرير والتنوير"14/ 141: وإضافة قول إلى رسول لأنه الَّذي بلغه فهو قائله، والإضافة لأدنى ملابسة. ا. هـ.

(3) يوسف: 82.

(4) قال ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 484) : لم يرد أنَّه قول الرسول، وإنما أراد: أنَّه قول رسول عن الله جل وعز، وفي الرسول ما دل على ذلك؛ فاكتفى به من أن يقول: عن الله. وانظر:"النكت والعيون"للماوردي 6/ 86.

قال ابن عاشور في"التحرير والتنوير"14/ 142: وفي لفظ (رسول) إيذان بأن القول قول مرسله، أي: الله تعالى. وقد أكد هذا المعنى بقوله عقبه {تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) } . ا. هـ.

(5) "السبعة"لابن مجاهد (ص 648) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 380) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 395.

ولم أجد من نسبها لأبي حاتم. ووجه هذِه القراءة أنها على الغيبة كما في"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 333.

(6) "السبعة"لابن مجاهد (ص 648) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت