فهرس الكتاب

الصفحة 10646 من 16476

وقرأ الآخرون [1] بتشديد الزاي وفتح الحاء والنون، أي: نزّل الله تعالى به جبريل عليه السلام وهذا [2] اختيار أبي عبيد وأبي حاتم؛ لقوله: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) } وهو مصدر نزل [3] .

194 - {عَلَى قَلْبِكَ}

يا محمد حتى وعيته {لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} .

195 - {بِلِسَانٍ} أي: نزل بلسان {عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} .

196 - {وَإِنَّهُ}

يعني: ذكر القرآن وخبره، عن أكثر المفسرين. وقال مقاتل: يعني ذكر محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعته [4] .

{لَفِي زُبُرِ} كتب {الْأَوَّلِينَ} قرأ الأعمش: (زبر) بجزم الباء، وغيره بالرفع [5] .

= زنجلة (520) ،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 945،"شرح الهداية"2/ 450،"الكشف"لمكي 2/ 151.

(1) إلا حفصًا عن عاصم كما سبق.

(2) في (م) ، (ح) : وهو.

(3) والقراءتان سبعيتان وهما بمعنى واحد لأن جبريل عليه السلام نزل بالقرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا ينزل به إلا بإذن الله تعالى.

انظر: المراجع السابقة.

(4) "تفسير مقاتل"3/ 54/ ب.

وقاله ابن حبيب في"تفسيره"222/ ب، والحيري في"الكفاية"2/ 86/ ب.

(5) في (م) ، (ح) : رفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت