فهرس الكتاب

الصفحة 8041 من 16476

أي: ذاهب [1] .

وقال ابن عباس في هذِه الآية: هو صاحب ريبة مستخف بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم [2] .

وقال بعضهم: {مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ} أي: ظاهر من قولهم: خَفَيْتُ الشيء إذا أظهرته. {وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} أي: متوارٍ داخلٌ في سرب [3] .

11 -قوله {لَهُ} أي لله تعالى {مُعَقِّبَاتٌ}

أي: [4] ملائكة يتعاقبون بالليل والنهار، فإذا صعدت ملائكة [5]

(1) انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (225) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 290.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 367، وذكره في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 310.

(3) قاله الأخفش وقطرب.

وضعفه الطبري في"جامع البيان"16/ 383 حيث قال: وإن كان له في كلام العرب وجهٌ، خلافٌ لقول أهل التأويل، وحسبه من الدلالة على فساده خروجه عن قول جميعهم.

وقال عنه الواحدي في"البسيط" (168 ب) : وهو صحيح في اللغة، غير أن الأول هو الاختيار لما شهدت به الآثار.

وانظر:"معاني القرآن"للأخفش 2/ 595،"تهذيب اللغة"للأزهري 7/ 596 (خفي) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 462 (سرب) ،"الأضداد"لابن الأنباري (76) ،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 376.

(4) من (ن) .

(5) ساقطة من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت