فهرس الكتاب

الصفحة 5365 من 16476

على المؤمنين عقوبة، ونقمة.

{فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ} عند القتال [1] يوم فتح مكة، {فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ} مع قومهم، {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} أي: المسالمة والمصالحة، {فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا} أي: حجة في قتالهم، وسفك دمائهم، فأمر الله -عز وجل- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالكف عن هؤلاء.

91 - {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ}

غيرهم، قال الكلبي [2] ، عن أبي صالح [3] ، عن ابن عباس: هم أسد وغطفان، كانوا حاضري المدينة، وكانوا قد تكلموا بالإسلام وأقروا بالتوحيد رياء، وهم غير مسلمين، وكان الرجل منهم يقول له قومه: بماذا أسلمت؟ فيقول: بهذا القرد، وبهذا العقرب، والخنفساء.

وإذا لقوا محمدًا -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه قالوا: إنا على دينكم، يريدون بذلك الأمن من الفريقين جميعًا [4] .

فذلك قوله: {يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ} فلا تعرضوا لهم، وَيَأْمَنُوا

(1) بعدها في (ت) : يقال.

(2) متهم بالكذب، ورمي بالرفض.

(3) ضعيف، يرسل.

(4) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 201، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 1029، من طريق العوفي عن ابن عباس، مع اختلاف في الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت