فهرس الكتاب

الصفحة 5282 من 16476

سرابيل تؤلمهم، ولا تألم [1] .

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا}

57 - {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57) }

كثيفًا، لا تنسخه الشمس.

58 - {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}

نزلت في عثمان بن طلحة الحجبي [2] ، من بني عبد الدار، وكان سادن الكعبة، فلما دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة، يوم الفتح أغلق عثمان باب البيت، وصعد السطح، وطلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المفتاح، فقيل له: مع عثمان فطلب منه، فأبى وقال: لو علمت أنه رسول الله لم أمنعه المفتاح فلوى علي بن أبي طالب يده، وأخذ منه المفتاح، وفتح الباب، فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، وصلى فيه ركعتين، فلما

(1) انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 8/ 135، فقد ذكر قولًا شبيهًا به.

(2) حاجب البيت الحرام، واحد المهاجرين، هاجر مع خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، في هدنة الحديبية، كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح، وسلمه مفتاح الكعبة يومها، توفي رضي الله عنه سنة (42 هـ) .

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 3/ 10،"البداية والنهاية"لابن كثير 8/ 23.

والقصة التي أوردها المصنف تفيد أن عثمان إنما أسلم يوم الفتح، وهذا منكر، وغير صحيح، كما قال ذلك ابن حجر في"الإصابة"6/ 387 - 388، فالصواب: أن عثمان من المهاجرين، وكان يوم الفتح مسلمًا.

وبنو عبد الدار: ينتسبون إلى عبد الدار بن قصي بن كلاب.

انظر:"لب اللباب في تحرير الأنساب"للسيوطي 2/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت