فهرس الكتاب

الصفحة 11996 من 16476

فأدخلهم أبو جهل بيته وقال يا جارية: زقمينا، فأتتهم بالزبد والتمر فقال: تزقموا ففذا ما يوعدكم به محمَّد [1] .

64 -فقال الله-عَزَّ وَجَلَّ-: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) } قعر النار.

وقال الحسن: أصلها في قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.

65 - {طَلْعُهَا} ثمرها، سميَ طلعًا لطلوعه.

{كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} قال بعضهم: الشياطين بأعيانهم شبهه بها؛ لقبحه لأن الناس إذا وصفوا شيئا بغاية القبح قالوا: كأنه شيطان، وإن كانت الشياطين لا تُرى لأن قبح صورتها متصور في النفس [2] . وهذا قول ابن عباس والقرظي، وقال بعضهم: أراد بالشياطين الحيات، والعرب تسمي الحية القبيحة الخفيفة الجسم باسم: شيطانًا [3] .

= لياقوت 1/ 368 - 369.

إفريقية: اسم لبلاد واسعة ومملكة كبيرة"معجم البلدان"لياقوت 1/ 228.

(1) "جامع البيان"للطبري 23/ 63،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 51,"تفسير القرآن"للسمعاني 4/ 401،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 62.

(2) "معاني القرآن"للنحاس 6/ 34،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 86،"روح المعاني"للألوسي 23/ 95، واختار هذا القول ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"12/ 26، والنحاس في"معاني القرآن"، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"، والزجاج في"معاني القرآن"4/ 306، والرازي في"مفاتيح الغيب"124/ 26.

(3) ذكره الزجاج في"معاني القرآن"4/ 306، وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت