فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 16476

{وَمَا أُوتِيَ مُوسَى} يعني التوراة في {وَعِيسَى} يعني: [1] الإنجيل، {وَمَا أُوتِيَ} أي أعطي {النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} فنؤمن ببعض، ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} .

فلما نزلت هذِه الآية قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اليهود والنصارى) [2] وقال:"إن الله أمرني بهذا"، فلما سمعت اليهود بذكر عيسى أنكروا وتكبروا [3] وكفروا، وقالت النصارى: إن عيسى ليس بمنزلة سائر الأنبياء، ولكنه ابن الله. فأنزل الله عز وجل:

137 - {فَإِنْ آمَنُوا}

(يعني اليهود والنصارى) [4] {بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ} [5] أي بجميع ما

= للزمخشري 1/ 194،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 129،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 579.

(1) من (ت) .

(2) ما بين الأقواس ساقط من (س) .

(3) من (ت) .

(4) ما بين القوسين من (ج) .

(5) ذكره بهذا اللفظ أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 581.

وأخرج الطبري في"جامع البيان"1/ 568 من طريق محمَّد بن إسحاق قال: حدثني محمَّد بن أبي محمَّد مولى زيد بن ثابت قال: حدثني سعيد بن جبير -أو عكرمة- عن ابن عباس قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفرٌ من يهود، فيهم أبو ياسر بن أخطب، ورافع بن أبي رافع، وعازر، وخالد، وزيد، وأزار بن أبي أزار، وأشْيَع، فسألوه عمن يؤمن به من الرسل، فقال:"أؤمن بالله وما أنزل إلينا وما ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت