فهرس الكتاب

الصفحة 8229 من 16476

فقال: أضياف الله ولن يعجزهم ما لديه {وَبَرَزُوا} وظهروا وخرجوا [1] من قبورهم {لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار} الغّلاب والذي يفعل ما يشاء، وقهر العباد بالموت.

49 -قوله عز وجل {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ}

المشركين {يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ} مشدودين بعضهم ببعض [2] ، وقيل: مقرنين بالشياطين بيانه قوله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [3] يعني قرناءهم من الشياطين [4] ، وقال ابن زيد: مقرنة [5] أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم {فِي الْأَصْفَادِ} بالقيود والأغلال، واحدها: صفد والصفاد أيضًا القيد وجمعه صفد، يقال: صفدته صفدًا، فإذا أردت التكثير قلت [6] صفدته تصفيدًا، قال عمرو بن كلثوم:

فآبُوا [7] بالنهاب وبالسبايا ... فأبنا بالملوك مصفّدينا

(1) في (م) : بتقديم وتأخير أي: خرجوا وظهروا.

(2) وفي (ز) : إلى بعض.

(3) الصافات: 22.

(4) في (ز) : الشيطان.

(5) في (ز) : مقرونة.

(6) في (م) : يقال.

(7) في (م) : فأتونا، وهو خطأ، إذ المعنى: رجع بنو بكر مع الغنائم والسبايا ورجعنا مع الملوك المقيدين، أي هم غنموا الأموال ونحن أسرنا الملوك،"شرح المعلقات السبع"للزوزني (ص 131) ، والشاهد في البيت كلمة مصفدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت