فهرس الكتاب

الصفحة 10776 من 16476

فاستغن بالله عن أبوابهم أبدًا ... إن الوقوف على أبوابهم ذُلّ [1]

35 - {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}

وذلك أنّ بلقيس كانت امرأة لبيبة [2] أريبة [3] قد سيست وساست [4] فقالت للملأ من قومها: إني مرسلة إلى سليمان وقومه بهدية [5] أصانِعُه بذلك عن ملكي، وأختبره بها [6] : أملك هو أم نبي فإن يكن مَلِكًا قبل الهدية وانصرف، وإن (لم يكن ملكًا) [7] لم يقبل الهدية ولم يرضه منا إلا أن نتبعه على دينه فأهدت إليه وُصَفَاء [8] ووصائف [9] .

(1) [2091] الحكم على الإسناد:

أبو القاسم تكلم فيه الحاكم، وأبوه لم أجده.

التخريج:

الأبيات في"محاضرات الأدباء"للراغب الأصفهاني 1/ 238 عزاه لأبي القاسم الدمشقي، ولم يرد فيها البيت الثاني، وأول الثالث:

إن جئت تنصحهم ظنوك تخدعهم

(2) اللبية ذات اللُّبِّ وهي ذات العقل."المعجم الوسيط"2/ 811.

(3) الأَرْبُ: الدّهاءُ والبَصَرُ بالأمور، وهو من العقل."لسان العرب"1/ 209.

(4) سيست وساست: تمرّست بالسياسية."لسان العرب"لابن منظور 6/ 108 (سوس) .

(5) ساقطة من (ح) .

(6) في (س) : بذلك فناظرة بم يرجع المرسلون.

(7) ساقط من (س) ، (ح) .

(8) مفردهُ الوَصيف وهو الخادمُ غلامًا كان أو جارية، والغلامُ دون المراهق. المعجم الوسيط"2/ 1037."

(9) أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 155، عن وهب بن منبه، وذكره البغوي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت