فهرس الكتاب

الصفحة 5273 من 16476

وأنشدت لمنصور الفقيه، في معناه:

ألا قل لمن كان لي حاسدا ... أتدري على من أسأت الأدبْ؟ !

أسأت على الله في فعله ... إذا أنت لم ترض لي ما وهب

جزاؤك منه الزيادات لي ... وأن لا تنال الذي تطَّلِب

56 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا}

ندخلهم نارًا، وقرأ حميد بن قيس: (نصليهم) بفتح النون -أي: نشويهم [1] ، يقال: شاة مصلية، ونصب {نَارًا} على هذه القراءة بنزع الخافض، تقديره: بنار.

{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ} لانت، واحترقت، {بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} غير الجلود المحترقة، قال ابن عباس - رضي الله عنهما: يبدلون جلودًا بيضًا، كأمثال القراطيس [2] .

= وأخرجه أبو علي الصوري في"الفوائد المنتقاة" (ص 48) (9) من طريق زكريا بن يحيى المنقري عن الأصمعي عن سفيان به.

(1) في (ت) : (أي: مشوية) ، وهي قراءة شاذة.

انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 186.

(2) كذا في النسخ أن الأثر من رواية ابن عباس، وكذلك هو عند الواحدي"الوسيط"2/ 68، والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 237، ولكن الذي عند الطبري في"جامع البيان"5/ 142 أنه من رواية ابن عمر، وكذا هو عند ابن أبي حاتم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت