وقال مقاتل: هي خمسة أنهار من صفر مذاب تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار، ثلثه أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار النهار [1] .
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - النحاس: المهل [2] .
وقال الربيع: القِطر [3] .
وقال الضحاك: دردي الزيت المغلي [4] .
وقال الكسائي: هو النار الذي له ريح شديدة [5] .
{فَلَا تَنْتَصِرَانِ} تنتقمان وتمنعان من ذلك، ولا ناصر لكما من الله [6] .
36 - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ} انفرجت [7] .
{السَّمَاءُ} فصارت أبوابًا، لنزول الملائكة [8] ، بيانه قوله: وَيَوْمَ
(1) ينظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 117،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 172.
(2) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 449،"باهر البرهان"للغزنوي (1434) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 172،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.
(3) لم أجده.
(4) ينظر:"الكشاف"للزمخشري 4/ 449،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 172.
(5) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 172.
(6) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 449،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.
(7) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 449،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 117،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.
(8) "الوسيط"للواحدي 4/ 223،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 449،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.