فهرس الكتاب

الصفحة 8496 من 16476

إليهما تسألهما فقالا: قُتِل عثمان [1] رضي الله عنه فقالت حفصة رضي الله عنها: والذي نفسي بيده إنها تعني المدينة للقرية التي قال الله تعالى فيها: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} إلى آخر الآية [2] .

113 -قوله -عز وجل-: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ}

محمد {مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} .

114 - {فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) } .

115 - {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) } .

= انظر"التاريخ الكبير"4/ 125،"الجرح والتعديل"4/ 211،"الثقات"لابن حبان 4/ 329،"سير أعلام النبلاء"4/ 131.

(1) سقط من (م) .

(2) الحكم على الإسناد:

فيه مشرح مقبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت