فهرس الكتاب

الصفحة 4745 من 16476

عددها فقال للمنجم: كم في يدي؟ فحسب فأصاب المنجم.

ثم اغتفله الحجاج فأخذ حصيات لم يعددهن، فقال للمنجم: كم في يدي؟ فحسب فأخطأ، ثم حسب فأخطأ، ثم حسب أيضًا فأخطأ، ثم قال: أيها الأمير، أظنك لا تعرف عدد ما في يدك، قال: فما الفرق بينهما؟ ، فقال: إن ذلك أحصيته فخرج عن حد الغيب، فحسبت فأصبت، وإن هذِه لم تعرف عددها، فصار غيبًا ولا يعلم الغيب إلا الله [1] .

180 - [الآية 180] قوله عز وجل: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ}

من قرأ بالياء [2] : جعل {هُوَ} عمادًا [3] ، (وجعل الاسم مضمرًا) [4] ، وجعل {خَيْرًا} خبرًا للحسبان، تقديره: ولا يحسبن

= انظر"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 1499) إنجم)،"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 7/ 132 (نجم) .

(1) [956] الحكم على الإسناد:

فيه مبهم، لم أجد من ذكر ذلك.

وانظر"التحرير والتنوير"لابن عاشور 3/ 179.

(2) هي قراءة أهل المدينة وأكثر القراء كما في"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 420،"جامع البيان"للطبري 4/ 189.

(3) العماد عند الكوفيين: هو ضمير الفصل عند البصريين.

انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 421،"التبيان"للطوسي 3/ 63،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 492 - 493،"الكشاف"للزمخشري 1/ 666.

(4) من (س) ، (ن) .

وانظر:"مفاتيح الغيب"للرازيّ 9/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت