وقال مقاتل: وافق العذاب الذنب، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار [1] .
وقال الحسن، وعكرمة: كانت أعمالهم سيئة، فجازاهم [2] الله تعالى بما يسوؤهم [3] .
27 - {إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ} لا يخافون [4] ، {حِسَابًا} .
28 - {وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) } تكذيبا [5] .
(1) في"تفسيره" (ص 563) ، ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 415، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 315، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 9 ولم ينسبه، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 179.
(2) في الأصل: فأثابهم، والمثبت من (س) .
(3) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 179، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 108، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 424.
(4) قاله ابن جبير، ومجاهد، وقتادة:
ابن جبير: أخرجه ابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطى 6/ 503، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 132، ولم ينسبه.
مجاهد: أخرجه الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 503.
قتادة: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 16، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 187، ولم ينسبه.
وهو تفسير بحاصل المعنى وليس تفسيرًا للفظ.
(5) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 16، والقشيري في"لطائف الإشارات" (ص 678) ، والواحدي في"الوسيط"4/ 415، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 140، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 315.