فهرس الكتاب

الصفحة 12988 من 16476

أعمالكم، نزلت في بني أسد [1] . وسنذكر القصة في سورة الحجرات إن شاء الله -صلى الله عليه وسلم- [2] .

وقيل: بالعجب والرياء [3] .

34 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}

قيل: هم أصحاب القليب [4] ، وحكمها عام [5] .

35 - {فَلَا تَهِنُوا} تضعفوا [6] {وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} (1)

(1) انظر:"تفسير مقاتل) 3/ 241،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 290،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 412، والأخيرين لم يذكراه عن الثمالي،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 255."

(2) من (ت) ، والقصة هي: أن أناسًا من أعراب بني أسد بن خزيمة قدموا على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة، فقالوا للنبي -صلى الله عليه وسلم-: أتيناك بأهلينا طائعين عفوًا بغير قتال وتركنا الأموال والعشائر، وكل قبيلة في العرب قاتلوك حتى أسلموا كرهًا، فلنا عليك حق، فاعرف ذلك لنا، فأنزل الله تعالى في الحجرات: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا} إلى آيتين [الحجرات: 17، 18] . وأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) } .

(3) ذكر هذا القول عن الكلبي: البغوي في"تفسيره"7/ 290، وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 412، والرسعني في"رموز الكنوز"7/ 280، والخازن في"تفسيره"4/ 143، وجميعهم بلفظ: الرياء والسمعة.

(4) في (ت) : بالقلب.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 7/ 290،"الكشاف" للزمخشري 5/ 531،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 255،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 84 بنحوه.

(6) هذا قول مجاهد في"تفسيره" (ص 605) ، وأخرجه عنه الطبري في"تفسيره"26/ 63، وذكره الزجاج في"معاني القرآن"5/ 16، البغوي في"تفسيره"7/ 290 كلاهما دون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت