فهرس الكتاب

الصفحة 5524 من 16476

وقيل: هو إيلياء، وقيل: هو أريحا، وقيل: هو سم قرية.

{وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ} أي: لا تظلموا باصطيادكم الحيتان فيها {وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} يعني: العهد الَّذي أخذ الله عليهم في التوراة.

155 - {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ}

أي: فبنقضهم ميثاقهم، كقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} [1] ، و {عَمَّا قَلِيْلٍ} [2] ، {جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ} [3] ، أي: فبرحمة، وعن قليل، وجند هنالك [4] ، {وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ} تقدير الآية: فبنقضهم ميثاقهم، وكفرهم، وقتلهم، وقولهم، طبع الله على قلوبهم، ولعنهم الله [5] ، {فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} ممن كذَّب الرسل لا ممن طبع الله على قلبه، لأن من طبع الله على قلبه فلا يؤمن أبدًا، (ثم قال) [6] : {إِلَّا قَلِيلًا} يعني: عبد الله بن سلام، وأصحابه [7] ، وقيل معناه

(1) آل عمران: 159.

(2) المؤمنون: 40.

(3) ص: 11.

(4) أي: أن ما في هذه المواضع صلة، تزيد المعنى توكيدًا، وقد أفحش الزجاج رحمه الله حيث قال في"معاني القرآن"2/ 127: ما: لغو في اللفظ، ومتى كان الحرف في كتاب الله تعالى لغوا؟ ! لكنها زلة من عالم، مغفور له، إن شاء الله.

(5) من (م) .

(6) من (م) ، (ت) .

(7) كما في رواية ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت