فهرس الكتاب

الصفحة 13485 من 16476

صغر بهم وازدرى بهم. أي: ذلك قدر عقولهم ونهاية علمهم أن آثروا الدنيا على الآخرة [1] . وقيل: أن جعلوا الملائكة والأصنام بنات الله [2] [3] .

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ} أي: يعلم.

{بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} أي: حاد عن دينه [4] .

{وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} فيجازي كلًّا بأعمالهم.

31 -(قوله عز وجل: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} عبيدًا وملكًا.

{لِيَجْزِيَ} أي: له الملك ليجزي بالحق لأنه لا يجزي العاملين بالحق إلاَّ من له الملك.

وقيل: التقدير: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} :

{الَّذِينَ أَسَاءُوا} وهم من ضل عن سبيله.

{بِمَا عَمِلُوا} أي: جزاء أعمالهم السيئة.

{وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} وهم من اهتدى.

(1) "معاني القرآن"للفراء 3/ 100،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 105.

(2) "معاني القرآن"للفراء 3/ 100؛"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 411،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 105.

(3) القول: ساقط من (ح) .

(4) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 63،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 75،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت