فهرس الكتاب

الصفحة 15607 من 16476

15 -قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) }

قال بعضهم: عن كرامته، ورحمته، ممنوعون [1] .

وقال قتادة [2] : هو أن لا ينظر إليهم ولا يزكيهم.

قال أكثر المفسرين عن رؤيته [3] .

وقال الحسين بن الفضل [4] [5] : كما حجبهم في الدنيا عن

(1) قاله ابن عباس، وقتادة، وابن أبي مليكة، وابن كيسان كما في"الكشاف"للزمخشري 6/ 337.

وذكر هذا القول دون نسبة: الطبري في"جامع البيان"30/ 100، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 178 - 179، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 365، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 452.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 100، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 365، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 259، والخازن في"لباب التأويل"4/ 45، ولم ينسبه.

(3) كابن عباس، ومقاتل، ومالك، والشافعي كما في"الوسيط"للواحدي 4/ 446، وذكر القول البغوي في"معالم التنزيل"8/ 365، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 452، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 56.

(4) ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 446، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 182، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 366، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 259، والخازن في"لباب التأويل"4/ 405، ولم ينسبه.

(5) قال الطبري في"جامع البيان"35/ 100 مرجحًا: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء القوم أنهم عن رؤيته محجوبون، ويحتمل أن يكون مرادًا به الحجاب عن كرامته، وأن يكون مرادًا به الحجاب عن ذلك كله، ولا دلالة في الآية تدل على أنه مراد بذلك الحجاب عن معنى فيه دون معنى، ولا خبر به عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قامت حجته فالصواب أن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت