فهرس الكتاب

الصفحة 8435 من 16476

لأمر الله تعالى والمؤمن المطيع [1] له، وروي [2] عن ابن جريح، عن عطاء قال: عبدًا مملوكًا: أبو جهل بن هشام، ومن رزقناه منا رزقًا حسنا: أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} .

يقول الله -عزَّ وجلَّ-: ليس الأمر كما يفعلون ولا القول كما يقولون ما للأوثان عندهم [3] من يد ولا معروف فتحمد عليه [4] إنما الحمد الكامل لله خالصًا؛ لأنه هو المنعم (الخالق والرازق) [5] ولكن أكثر هؤلاء الكفار [6] لا يعلمون أنها كذلك، ثم مثلًا [7] آخر لنفسه وللأصنام، فقال عز من قائل:

76 - {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ}

ثقل ووبال وعيال {عَلَى مَوْلَاهُ} ابن عمه [8] وأهل ولايته إِيْنَمَا

(1) في (أ) : والمطيع المؤمن له.

(2) لم أجد من أسند هذِه الرواية إلَّا أن أبا حيان أشار إلى ذلك بقوله: وقال الحوفي: (ش) بمعنى الَّذي، ولا يقتضي ضرب المثل لشخصين موصوفين بأوصاف متباينة تعيينها، بل ما روي في تعيينهما من أنهما: عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وعبد له، أو أنهما: أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وأبو جهل، لا يصح إسناده"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 519.

(3) سقط من (أ) .

(4) سقط من (م) .

(5) سقط من (م) .

(6) في (م) : الكفرة.

(7) في (م) : مثل.

(8) قال الطبري في معنى الآية: يعني بذلك الصنم أنَّه لا يسمع شيئًا ولا ينطق ... وهو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت