فهرس الكتاب

الصفحة 13186 من 16476

14 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ - {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا} الآية.

نزلت في نفر من بني أسد بن خزيمة ثم من بني الحلاف بن الحارث بن سعد قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة في سنة جدبة فأظهروا شهادة أن لا إله إلَّا الله، ولم يكونوا مؤمنين في السر وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات، وأغلوا أسعارها وكانوا يغدون ويروحون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقولون: أتتك العرب بأنفسها على ظهور رواحلها وجئناك بالأثقال والعيال والذراري -يمنون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان -يريدون الصدقة ويقولون: أعطنا- فأنزل الله -عزَّ وجلَّ- فيهم هذِه الآية [1] .

وقال السدي: نزلت في الأعراب الذين ذكرهم الله في سورة الفتح وهم أعراب مزينة وجهينة وأسلم وأشجع وغفار كانوا يقولون آمنا بالله ليأمنوا على أنفسهم وأموالهم فلما استنفرُوا إلى

= [2817] الحكم على الإسناد:

فيه عمر بن الفرخان، لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 346.

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3306، مختصرًا عن الحسن، والواحدي في"أسباب النزول" (412) بغير سند، والبغوي في"معالم التنزيل"7/ 349 بغير سند، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"26/ 141، 145، مختصرًا من عدة طرق، وأورده القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 348 بغير سند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت