مجاهد: حبة النواة التي في وسطها [1] .
الضحاك: نقير النواة الأبيض، الذي يكون في وسطها [2] .
أبو العالية: هو نقر الرجل بطرف أصبعه، كما ينقر الدرهم، قال:
وسألت ابن عباس، فوضع طرف الإبهام على باطن السبابة، ثم رفعها، وقال: هذا النقير [3] .
54 - {أَمْ يَحْسُدُونَ} يعنى: اليهود، {النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} قال قتادة: يعني: العرب، حسدوهم على النبوة، وما أكرمهم الله تعالى بمحمد - صلى الله عليه وسلم - [4] .
[1170] وأخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين [5] ، ثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك [6] ، ثنا أبو بكر أحمد بن حماد [7] بن
= انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 107، وهو قول الفراء في"معاني القرآن"1/ 273.
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 137.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 137، وليس فيه قوله: الأبيض.
(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 137، ورجح أن يكون معنى النقير يشمل كل ما ذكره.
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 138، وهو الذي رجحه، لأنه دلالة ظاهر الآية، وهو: المدح، والثناء الحقيقي، أما كثرة تزوجه، فليس في الحقيقة تقريظ، ومدح، وإن كان ذلك فضل، ونعمة من الله.
(5) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(6) لم أجده.
(7) في (ت) : حامد.