فهرس الكتاب

الصفحة 9283 من 16476

وقال الكلبي: هل تعلم أحدًا يسمى الله -عَزَّ وَجَلَّ - غيره [1] .

66 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ}

يعني: أبي بن خلف الجمحي [2] {أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ} يعني: من القبور [3] {حَيًّا} استهزاءً وتكذيبًا منه بالبعث.

67 -قال الله تعالى: {أَوَلَا يَذْكُرُ}

أي: يتذكر ويتفكر، والأصل: يتذكر.

وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم ويعقوب {يَذْكُرُ} بالتخفيف [4] ،

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 244،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 130.

وهو منسوب أيضًا لابن عباس - رضي الله عنه -، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 503،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 175 لكنه قال: ليس أحد يسمى الرحمن سواه.

وقال النحاس عنه: هذا أجل إسناد علمته روي في هذا الحرف، وهو قول صحيح، لا يقال الرحمن إلا لله، وقد يقال لغير الله: رحيم."معاني القرآن"4/ 345.

وهو قول مقاتل في"تفسيره"2/ 634.

(2) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 309) ، ونسبه للكلبي.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"5/ 245، والخازن في"لباب التأويل"3/ 193 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 131.

قيل إنها نزلت في العاص بن وائل، رواه ابن المنذر عن ابن جريج، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 503 وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وأصحابه، نسبه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 131 للمهدوي وقال: وهو قول ابن عباس - رضي الله عنهما -.

(3) في غير الأصل: القبر.

(4) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 410) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 426"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت