فهرس الكتاب

الصفحة 11337 من 16476

فيشفعون، ثم يقوم المؤمنون فيشفعون حتَّى إذا انصرمت الشفاعة كلها فلم يبق أحدٌ خرجت الرحمة فتقول: يَا رب أنا الرحمة فشفعني. فيقول: قد شفعتك. فتقول: يَا رب فيمن؟ فيقول؛ فيمن ذكرني في مقام واحد [1] وخافني فيه أو رجاني أو دعاني دعوة واحدة خافني [2] أو رجاني فأخرجيه. قال: فيخرجون فلا يبقى في النَّار أحد يعبأ الله به شيئًا ثم يعظم أهلها بها، ثم يؤمر بالباب فتقبض عليهم فلا يدخل فيها روح أبدًا ولا يخرج منها غمّ أبدًا {وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} [3] .

15 - {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}

عن الإيمان به والسجود له.

16 - {تَتَجَافَى} [4]

(1) من (ح) .

(2) ساقطة من (ح) .

(3) [2237] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده، ومن لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

ذكره الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول"1/ 229.

(4) بعدها في (س) في الهامش: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} في موضع نصب على الحال، أو رفع؛ لأنه فعل مستقبل، ولم يتبين فيه الإعراب؛ لأنه فعل مقصور، ومعنى مقصور أنَّه قصر ممد الإعراب، ومعنى منقوص أنَّه نقص من الإعراب."معاني القرآن"للنحاس 5/ 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت