فهرس الكتاب

الصفحة 9946 من 16476

يصف بقرة. وقال أَيضًا: يُرَاوِح [1] من صَلواتِ المليك طَورًا سُجودًا وطَورًا جُؤارا [2]

65 - {لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ (65) }

لا تمنعون ولا ينفعكم جزعكم وتضرعكم.

66 -قوله عز وجل: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ}

يعني: القرآن {فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} أي: أدباركم {تَنْكِصُونَ} تدبرون وتعرضون وتستأخرون وترجعون القهقرى مكذبين بها كارهين لها.

= الحيري في"الكفاية"2/ 52/ ب، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 115، 12/ 135.

إلَّا أني لم أقف عليه بهذا اللفظ في"ديوان الأَعشى"، بل هو في"ديوان النابغة الجعدي" (64) ، وانظره منسوبًا إلى النابغة في"أدب الكاتب"لابن قتيبة (275) ،"الكتاب"لسيبويه 3/ 563،"لسان العرب"لابن منظور 9/ 211،"خزانة الأدب"للبغدادي 7/ 407.

وتضيف: تشفق وتحذر، والنكير: الإنكار، الجؤار الصياح.

والبيت في وصف بقرة فقدت ولدها فطافت تطلبه ثلاث ليال وأيامها وكان إنكارها أن تشفق وتحذر وتصيح.

والشاهد قوله (وتجأرا) حيث جاءت بمعنى رفع الصوت بالتضرع.

(1) في الأصل: يراوع، وفي (ح) : يراح والتصويب من (م) .

(2) البيت للأعشى في"ديوانه" (84) ، والطبري في"جامع البيان"1/ 300، 18/ 37.

والشاهد قوله (جؤارًا) حيث جاءت بمعنى رفع الصوت بالتضرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت