فهرس الكتاب

الصفحة 6311 من 16476

واحدة، هي الناجية، وأنت منهم، يا أبا عمر [1] .

قلت: هم [2] فرق الروافض [3] والخوارج [4] .

{إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} .

160 - {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ}

يعني: التوحيد: لا إله إلَّا الله [5] {فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} .

(1) أخرجه المروزي في"السنة" (ص 81 - 82) ، (62) وسنده ضعيف، وفيه شريك البرجمي، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 240، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 365، ولم يذكرا فيه شيئًا. وذكره ابن حبَّان في"الثقات"6/ 444، وفي إسناده عطاء بن مسلم الحلبي صدوق، يخطئ كثيرًا. وانظر"تقريب التهذيب"1/ 675.

(2) في (ت) (وهم) .

(3) الروافض، ويقال لهم: الرافضة: هم الذين رفضوا إمامة الشيخين -أبي بكر وعمر، ثم افترقوا بعد وفاة علي إلى فرق عدة. وتجمعهم أصول عدة، منها: القول بالإمامة والعصمة والرجعة.

"الفرق بين الفرق"للبغدادي (21) ،"الفصل"لابن حزم 4/ 129.

(4) هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين على، عند التحكيم، وجرى بينهم قتال، وتجمعهم أصول عدة منها: تكفير مرتكب الكبيرة، والخروج على الأمة بالسيف. وقد اندثرت معظم فرقهم.

"الفرق بين الفرق" (24) ،"الفصل"4/ 144.

(5) وهو الوارد عن السلف في تفسير: الحسنة -هنا. انظر ما أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 108 - 109 وقال ابن أبي حاتم 5/ 1431: وروي عن ابن عباس، وأبي هريرة، وعلي بن الحسين، وسعيد بن جبير، والحسن، وعطاء، ومجاهد، وأبي صالح -ذكوان، ومحمد بن كعب القرظي، والنخعي، والضحاك، والزهري، وعكرمة، وزيد بن أسلم، وقتادة، نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت