فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 16476

100 -قوله عز وجل: {أَوَكُلَّمَا}

واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام كما تدخل على الفاء في قوله: {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ} [1] {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي} [2] ، وعلى {ثُمَّ} كقوله: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ} [3] ونحوها [4] .

وقرأ (أبو السمال) [5] العدوي: ساكنةَ الواو على النَّسقَ [6] .

و {كُلَّمَا} نصب على الظرف {عَاهَدُوا عَهْدًا} : يعني اليهود.

قال ابن عباس: لمَّا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما [7] أخذ الله عليهم وما عهد إليهم فيه، قال مالك بن الصيَّف [8] : واللهِ ما عُهد إلينا في محمد عهد ولا ميثاق. فأنزل الله تعالى هذِه الآية [9] .

(1) يونس: 42، والزخرف: 40.

(2) الكهف: 50.

(3) يونس: 51.

(4) "معاني القرآن"للأخفش 1/ 147،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 181،"جامع البيان"للطبري 2/ 441،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 34.

(5) هكذا أثبت باللام من نسخة (ج) ، وهو الصواب، وفي (س) ، (ت) بالكاف، وفي (ش) : ابن السماك.

(6) "المحتسب"لابن جني 1/ 99،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 8) .

(7) في (ج) ، (ش) : (لهم ما. .) .

(8) في (ج) ، (ش) : الضيف. وهو تصحيف.

(9) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان"1/ 442، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ (979) .

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 126، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 512، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 302، والسيوطي في"لباب النقول" (ص 18) ، وفي"الدر المنثور"1/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت