فهرس الكتاب

الصفحة 5247 من 16476

ابن زيد: نمحو آثارهم من وجوههم، ونواصيهم التي هم بها، فنردها على أدبارها؛ حتى يعودوا إلى حيث جاؤوا منه بدءًا، وهو الشام، قال: وقد مضى ذلك [1] ، وتأوله: في إجلاء بني النضير إلى أذرعات، وأريحا [2] ، من الشام.

وأصل الطمس: المحو، والإفساد، والتحويل، ومنه يقال: رسم طامس، وطاسم -أي: دارس، والريح تطمس الأثر -أي: تمحوه، وتعفوه [3] .

{أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ} [298] فنجعلهم قردة وخنازير، {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} .

48 -قوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} .

قال الكلبي -بإسناده-: نزلت في المشركين، وحشي بن حرب [4] ، وأصحابه، وذلك؛ أنه لما قتل حمزة، وكان قد جعل له

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 122.

(2) أذرعات: بفتح الهمزة، وسكون الذال، وكسر الراء: بلدة بالشام، بجوار البلقاء، وعمان.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 130.

وأريحا: بفتح الهمزة، وكسر الراء: مدينة في غور الأردن، بينها وبين القدس

مسيرة يوم، للفارس. انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 165.

(3) انظر: قريبًا من هذا في كلام الطبري في"جامع البيان"5/ 123.

(4) وحشي بن حرب الحبشي: مولى بني نوفل، وهو قاتل حمزة، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع وفد الطائف، وهو قاتل مسيلمة، في وقعة اليمامة، وشهد اليرموك، ومات بحمص، في خلافة عثمان.

انظر:"الإصابة"لابن حجر 10/ 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت