فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 16476

إنه رحمه الله كان يقرض الشعر، وهو من جنس شعر العلماء يغلب عليه طابع الحكمة، ومن شعره:

وإنِّي لأدعو الله والأمرُ ضيِّقٌ ... عليَّ فَما ينفكُّ أنْ يتفرَّجا

ورُبَّ فتى سُدَّتْ عليه وجوهه ... أصابَ لهُ في دعوةِ الله مخرجا [1]

الناظر لتفسير الثعلبي رحمه الله يدرك تمامًا أنه أمام شخصية تاريخية تُعنى بذكر الأحداث، وتستطرد في تفصيلاتها لأدنى مناسبة، وقد لمس هذا الجانب بعض من ترجم له، فقال الزركلي في"الأعلام": له اشتغال بالتاريخ [2] .

ونعته بالأخباري رضا كحالة في كتابه"علوم الدين الإسلامي" [3] .

* المطلب الثاني: ثناء العلماء عليه:

إنَّ من أعظم الدلائل على مكانة الإمام الثعلبي، وعلو شأنه، ورفعة

(1) "طبقات المفسِّرين"للداودي 1/ 66.

(2) "الأعلام"1/ 212.

(3) (ص 66) . وقد أشاد بالثعلبي في هذا الجانب أ. د. علي عبد الله الدَّفَّاع في مقال له بجريدة (اليوم) السعودية في زاويته (روائع الحضارة العربية والإسلامية) بتاريخ: 17/ 11/ 1417 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت