فهرس الكتاب

الصفحة 10909 من 16476

وقرأ غيرهم [1] : (ونُرِيَ) بنون مضمومة [2] وياء مفتوحة [3] وما بعده نصب بوقوع الفعل عليهم [4] ، {مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} وذلك أنَّهم أُخبروا أن هلاكهم على يدي رجل من بني إسرائيل، فكانوا على وجل منهم فأراهم الله تعالى ما كانوا يحذرون.

7 -قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى}

قال قتادة: قذفنا [5] في قلبها [6] وليس بوحي نبوة [7] .

="النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 341،"الحجة"لابن زنجلة (542) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (340) ،"البدور الزاهرة"للنشار 2/ 176،"سراج القارئ"لابن القاصح (413) .

(1) وهم باقي القراء ابن كثير، ونافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو، والقراءة متواترة، انظر المراجع السابقة.

(2) في (س) بزيادة: وكسر الراء.

(3) في (س) بزيادة: على أنَّه فعل رباعي من رأى.

(4) قال الأزهري: من نصب {فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} فبإيقاع الفعل من (نُرِي) على هذِه الأسماء (ونُري) معطوف على قوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ} ومن رفع {فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} فهما فاعلان بفعلهما وهو (يَرى) ."معاني القراءات" (364) .

(5) في (ح) : قذفناها.

(6) ورد بعدها في (س) زيادة: وقيل: أراها في المنام.

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 29، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2942 كلاهما عن قتادة، بلفظ: وحي جاءها من الله قُذِفَ في قلبها وليس بوحي نبوة، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 190، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 428 لعبد بن حميد عن قتادة، ونسبه أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 100 لقتادة وابن عباس، وذكره الشوكاني في"فتح القدير"4/ 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت