فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 16476

يعني: أيقنوا، والظن من الأضداد، يكون شكا ويقينًا، كالرجاء يكون أملًا [1] وخوفًا {أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} معاينو ربهم في الآخرة {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} فيجزيهم بأعمالِهم.

47 -قوله تعالى:

{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) }

يعني: عالمي زمانكم.

48 -قوله -عزَّ وجلَّ-: {وَاتَّقُوا يَوْمًا}

أي: واحذروا واخشوا [2] يومًا، أي: عذاب يوم {لَا تَجْزِي} أي: لا تَقضي ولا تكفي ولا تُغني، ومنه الحديث عن أبي بُردة بن نيار [3] في الأضحية:"ولا تجزي عن أحد بعدك" [4] ، وقرأ أبو السمال

= ومعنى (ظنوا) : أيقنوا. والمدجج: التام السلاح. وسراتهم: خيارهم. والفارسي المسرَّد: الدروع.

والشاهد قوله: (ظنوا) : حيث ورد الظن -هنا- بمعنى اليقين.

(1) في (ش) و (ت) : أمنًا.

(2) ساقطة من (ت) .

(3) أبو بُردة بن نيار -بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة- البلوي، حليف الأنصار، اسمه: هانئ، وقيل: الحارث بن عمرو، وقيل: مالك بن هُبيرة، صحابي جليل، شهد العقبة وبدرًا والمشاهد الأخرى، ومات سنة (41 هـ) ، وقيل بعدها.

"الإصابة"لابن حجر 7/ 31،"تقريب التهذيب"لابن حجر (8010) .

(4) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أول ما نبدأ به يومنا هذا، نصلي ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح، فإنما هو لحم ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت