فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 16476

زيد بن عمرو بن نفيل [1] :

أسلمتُ وجهي لمن أسلمتْ ... له الأرض تحملُ صخرًا ثِقالًا

وأسلمتُ وجهي لمن أسلمتْ ... له المزن تحملُ عذْبًا زُلالًا [2]

وقوله: {وَهُوَ مُحْسِنٌ} يعني: في عمله. وقيل: مؤمن، وقيل: مخلص [3] {فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [4] .

113 -وقوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ}

نزلت (هذِه الآية) [5] في يهود أهل المدينة ونصارى أهل [6]

(1) زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، ابن عم عمر بن الخطاب، ووالد سعيد بن زيد، جاهلي، كان على دين إبراهيم.

"الإصابة"لابن حجر 2/ 507،"تقريب التهذيب"لابن حجر (2165) .

(2) قال الطبري: يعني بذلك: استسلمت لطاعة من استسلم لطاعته المزن وانقادت له. وانظر الأبيات في:"السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 246،"مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 480) ،"المعارف"لابن قتيبة (ص 27) ،"جامع البيان"للطبري 1/ 493،"مجمع البيان"للطبرسي 1/ 187،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 198،"لباب التأويل"للخازن 1/ 97،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 73.

(3) "الوسيط"للواحدي 1/ 193،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 137،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 521.

(4) سبق تفسيرها عند الآية (62) .

(5) من (ت) .

(6) من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت