110 - {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) }
111 - {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ}
أي: لعل تأخير العذاب عنكم كناية [1] عن غير مذكور [2] .
{فِتْنَةٌ} اختبار [3] {لَكُمْ} ليرى كيف صنيعكم وهو أعلم [4] .
{وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} إلى أجل يقضي الله فيه ما شاء [5] .
[1875] أخبرنا أبو بكر الجوزقي [6] ، قال: نا أبو العباس الدغولي [7] ، قال: نا أبو بكر بن أبي [8] خيثمة [9] ، قال: نا محمد بن
= التهديد بقرب وقوع الساعة بعد بيان علاماتها من خروج يأجوج ومأجوج، والتهديد فيه لجميع الكفار، وأما قوله تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} هو إخبار من الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكفار مكة أن أمر الساعة عند الله وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يدري متى قيامها، والله أعلم.
(1) الكناية: مصطلح كوفي يطلق على الضمير.
انظر:"معجم المصطلحات النحوية والصرفية"لمحمد سمير نجيب اللبدي (134) .
(2) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 3/ 477.
(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 360.
(4) انظر: السابق،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 350 - 351.
(5) في الأصل: يعلم.
وهو في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 360.
(6) محمد بن عبد الله الشيباني الخراساني، ثقة.
(7) محمد بن عبد الرحمن السرخسي، الإمام، الحافظ.
(8) سقط من (ب) .
(9) أحمد بن زهير بن حرب، الحافظ الكبير، كان صدوقًا.