فهرس الكتاب

الصفحة 9699 من 16476

110 - {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) }

111 - {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ}

أي: لعل تأخير العذاب عنكم كناية [1] عن غير مذكور [2] .

{فِتْنَةٌ} اختبار [3] {لَكُمْ} ليرى كيف صنيعكم وهو أعلم [4] .

{وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} إلى أجل يقضي الله فيه ما شاء [5] .

[1875] أخبرنا أبو بكر الجوزقي [6] ، قال: نا أبو العباس الدغولي [7] ، قال: نا أبو بكر بن أبي [8] خيثمة [9] ، قال: نا محمد بن

= التهديد بقرب وقوع الساعة بعد بيان علاماتها من خروج يأجوج ومأجوج، والتهديد فيه لجميع الكفار، وأما قوله تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ} هو إخبار من الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكفار مكة أن أمر الساعة عند الله وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يدري متى قيامها، والله أعلم.

(1) الكناية: مصطلح كوفي يطلق على الضمير.

انظر:"معجم المصطلحات النحوية والصرفية"لمحمد سمير نجيب اللبدي (134) .

(2) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 3/ 477.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 360.

(4) انظر: السابق،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 350 - 351.

(5) في الأصل: يعلم.

وهو في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 360.

(6) محمد بن عبد الله الشيباني الخراساني، ثقة.

(7) محمد بن عبد الرحمن السرخسي، الإمام، الحافظ.

(8) سقط من (ب) .

(9) أحمد بن زهير بن حرب، الحافظ الكبير، كان صدوقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت