فهرس الكتاب

الصفحة 14253 من 16476

وقيل: على رص البناء على أحكامه. المعنى: أثبتوا في القتال كأنكم بنيان قد رُصَّ بعضه ببعض فهو يشد بعضه بعضًا [1] .

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا"وشبك النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصابعه [2] .

5 -قوله -عز وجل-: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ}

أي: أذكر يا محمَّد لقومك حين قال موسى بن عمران -عليه السلام- لقومه من بني إسرائيل [3] {يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي} وذلك حين رموه بالأدرة [4] .

وقيل: حين قال فيه قارون ما قال [5] .

وقيل: حين قالوا له: إنَّك قتلتَ هارون. وقد تقدم هذا.

{وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} والرسول يحترم ويكرم

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 81.

(2) أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضًا (6026) ، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم (2585) ، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم (1928) ، قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيح، والنسائي في كتاب الزكاة، باب أجر الخازن إذا تصدَّق بإذن مولاه 5/ 81 (2556) ، وأحمد في"المسند"4/ 405.

جميعهم أخرجوه من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 28/ 86،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 82.

(4) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 292،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 82.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 54 للقرطبي، قال: ومن الأذى ما ذكر في قصة قارون، أنَّه دس إلى امرأة تدَّعي على موسى الفجور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت