فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 16476

فوصلوا [1] ، {وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} بالمعاصي، وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن.

{أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} أي: المغبونون بالعقوبة وفَوْت المثوبة.

ثم قال لمشركي مكة على وجه التعجب [2] :

28 - {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ} :

واو حال [3] . {أَمْوَاتًا} : نُطفًا في أصلاب آبائكم، (وكل ما فارق الجسد من شعر أو نطفة فهو ميتة) [4] .

{فَأَحْيَاكُمْ} : في الأرحام والدنيا. {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} : عند انقضاء آجالكم. {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} : للبعث.

{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : تُردون في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم [5] .

وقرأ يعقوب: (تَرْجِعون) وبابه بفتح الأول وكسر الجيم، جعل

(1) "البسيط"للواحدي 2/ 662،"الوسيط"للواحدي 1/ 110،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 77.

(2) في (ج) ، (ش) : التعجيب.

قال الفراء: على وجه التعجب والتوبيخِ لا على الاستفهام المحض، أي: ويحكم كيف تكفرون؟ وهو كقوله: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) } التكوير: 26."معاني القرآن"1/ 23.

(3) في النسخ الأخرى: الحال.

(4) ما بين القوسين ساقط في النسخ الأخرى.

(5) "معاني القرآن"للفراء 1/ 25،"البسيط"للواحدي 2/ 669،"الوسيط"للواحدي 1/ 111،"معالم التنزيل"البغوي 1/ 77،"لباب التأويل"للخازن 1/ 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت